ALmohager
|
|
|
|
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
 |
|
|
|
كُتّاب
المصرى المهاجر |
|
|
|
يوميّات
مَيِّت من أبناء مصر
اضغط هنا |
 |
|
أ/فاطمة ناعوت |
|
|
|
سوق انتخابات الرئيس، وبذور وفاق وطني
اضغط هنا |
 |
|
د/سعدالدين
ابراهيم |
|
|
|
أخيرا .. أخترت رئيسى
اضغط هنا |
 |
|
أ/صلاح
إدريس |
|
|
|
الساعات
الحرجة ولقاء الزهراء
اضغط
هنا |
 |
|
أ/عبدالواحد محمد |
|
|
|
باشوات مجلس
الهدم الجديد
اضغط
هنا |
 |
|
رئيس التحرير |
|
|
|
هل الإخوان في ورطه؟
اضغط هنا |
 |
|
ا/عبد
الغفار يوسف |
|
|
|
أسطورة شناشيل
أبنة الجلبي
اضغط هنا |
 |
|
أ/هناء
الجلبي |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مساحة أعلانية |
|
ضع أعلانك هنا
|
|
|
|
|
|
|
الكاتب الكبير "ابراهيم عباس
نـَـتــُّـو"
|
|
عميد سابق لشؤون الطلاب
في جامعة البترول -السعودية
يكتب من استانبول |
 |
|
الثلاثاء، 14 شباط/فبراير 2012
الحب، الحرية، الحياة
نـُغنِّي في الأثيرِ علَى
مَـداه
مَـزاميراً بـِـتـرتيـلٍ
تعـالتْ يرددُها الفضاءُ و ما وَراه
نُغني للطيور جَميلَ
لحْنٍ يُحرِّكُ وقعُهُ صَـفـْحَ المياه
نُلحِّنُ في
الصباح نَشيدَ حُبٍ وعطرُ النايِ ينفحُ في مَساه
نُبلّغـُه العِشارَ و مَن أتاها يُنغـِّمهُ الرعاةُ لدَى
الشِّياه ****** إذا الإنسانُ يَسْمواليومَ فينا مَضىَ
حـُراً و مُحترِِماً أخاه..ا
و كـَرَّم مُبْدِعاً سهـِـرَ
الليالي و خيرُ الناس غايةُ مبتغاه..ا
و قَــَدّرَ
للفـهيم جَـديدَ رأيٍ و فَـكَّرَ بانتـقاءٍ و انـتبـاه..ا
و اردفَ بالتراحـم و التآخـي علَى المُحتاج يُغدقُ في
عَطاه..ا
و يَغـفرُ للمُسيء غـَـداةَ كـَبْوٍ و يرحَمُه،
و يعفو عن أساه..ا
و يرعى من تعرَّى في المنافي و يحمي
من تواجـدَ في حِـماه..ا ..فـإنَّ الـخيـرَ آتٍ دُون ريـبٍ
غَداةً اليومِ، صُبحاً أو مَساه؛ ***** و إلاّ ضاعَ في
الأوطـان أمرٌ..ا و ساءَ الكونُ، و انحَطتْ سَماه!ا
وعـيْبٌ أن يُهـانَ الفِـكرُ فـينا يُطـاولُ سيفـُنا هـامَ
الجِـباه!ا فـ"حَلاّجُ" الثقافةِ ماتَ ظـُلماً
"سَهرْوَرديُ" فـاهَ بما فـَـناه
و "بشّارُ" المُجدِدُ في
القوافي و "كاتِبُ" فِكرنا ماذا دهاه؟!ا
و (دُعْبلُ)في
العراق قـَضَى سَجيناً لقـولِ الشـعـرِ لـم يـَلـقَ الـنجــاة
و"أفغـانيُ" ضـاءَ الشرقَ فـيـنا "جمالُ الدينِ" شَعْـشعَ
في ضِياه
فـأسقـاهُ الطغـاةُ دَواءَ سُـمٍ بذاكَ
الـغـدرِ ظـَـنّوا مُنـتهاه!ا *** و هلْ مِن سالمٍ فينا
"نَجيبٌ" ا فـيُجرحُ في الوريد و في الشِفاه..ا
تعـالىَ
في الأنـام منارَ فـكرٍ فجاءت طـُغمةٌ تطفي سناه..ا
و
شـاءَ الله لـلنُّعـمَى بَـقـاه و"محفوظٌ" معافاً في حِماه!ا
ألا مَرحَى بأحرار المعاني ألا تـَـَبـاً لأعــداءِ
الـحـيـاة!ا
|
|
|
|